رفيق العجم

102

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

المحب إلى المحبوب . ( سهرو ، عوا 2 ، 324 ، 1 ) - قال الواسطي : لا يصل إلى محل الأنس من لم يستوحش من الأكوان كلها . وقال أبو الحسين الوراق : لا يكون الأنس باللّه ومعه التعظيم ، لأن كل من استأنست به سقط عن قلبك تعظيمه إلّا اللّه تعالى ، فإنك لا تتزايد به أنسا إلّا ازددت منه هيبة وتعظيما . ( سهرو ، عوا 2 ، 324 ، 10 ) - قال الخراز : الأنس محادثة الأرواح مع المحبوب في مجالس القرب . ( سهرو ، عوا 2 ، 324 ، 19 ) - قد يكون من الأنس : الأنس بطاعة اللّه وذكره وتلاوة كلامه وسائر أبواب القربات ، وهذا القدر من الأنس نعمة من اللّه تعالى ومنحة منه ، ولكن ليس هو حال الأنس الذي يكون للمحبّبين ، والأنس حال شريف يكون عند طهارة الباطن وكنسه بصدق الزهد وكمال التقوى وقطع الأسباب والعلائق ومحو الخواطر والهواجس ، وحقيقته عندي : كنس الوجود بثقل لائح العظمة وانتشار الروح في ميادين الفتوح ، وله استقلال بنفسه يشتمل على القلب فيجمعه به عن الهيبة ، وفي الهيبة اجتماع الروح ورسوبه إلى محل النفس ، وهذا الذي وصفناه من أنس الذات وهيبة الذات يكون في مقام البقاء بعد العبور على ممرّ الفناء ، وهما غير الأنس والهيبة اللذين يذهبان بوجود الفناء ؛ لأن الهيبة والأنس قبل الفناء ظهرا مطالعة الصفات من الجلال والجمال . وذلك مقام التلوين . ( سهرو ، عوا 2 ، 324 ، 29 ) - الأنس : هو أثر جمال العبد الحضرة الإلهية في القلب وهو جمال الجلال . ( عر ، تع ، 14 ، 14 ) - الأنس : ما يقع به الإفصاح الإلهي لآذان العارفين . ( عر ، تع ، 23 ، 14 ) - لا أنس يصفو للقلب إلّا * إذا تجلّى له الحبيب ( عر ، دي ، 12 ، 12 ) - الإنسان له أحوال كثيرة يجمعها حالتان مسمّيتان بالقبض والبسط وإن شئت الخوف والرجاء وإن شئت الوحشة والأنس وإن شئت الهيبة والتأنّس وغير ذلك ، فمتى اتّصف الإنسان عارفا كان أو مريدا متمكّنا أو متلوّنا بحال من هذه الأحوال فإنه من المحال أن يتّصف بها عبد من غير باعث ولا داع إليه إلّا في وقت مّا . ( عر ، رو ، 22 ، 13 ) - ما الأنس قلنا أثر مشاهدة جمال الحضرة الإلهية في القلب وهو جلال الجمال فإنه لا يكون عند الهيبة . ( عر ، فتح 2 ، 133 ، 14 ) - الأنس عند القوم ما تقع به المباسطة من الحق للعبد وقد تكون هذه المباسطة على الحجاب وعلى الكشف ، والأنس حال القلب من تجلّي الجمال وهو عند أكثر القوم من تجلّي الجمال وهو غلط من جملة ما غلطوا فيه لأن لهم أغاليط في العبارة لعدم التمييز بين الحقائق ، فما كل أهل اللّه رزقوا التمييز والفرقان مع الشهود الصحيح ولكن الشأن في معرفة ما هو هذا الذي وقع عليه الشهود . ( عر ، فتح 2 ، 540 ، 32 ) - من غلب عليه حال الأنس لم تكن شهوته إلا في الانفراد والخلوة ، لأن الأنس باللّه يلازمه التوحّش من غيره ، ويكون أثقل الأشياء على القلب كل ما يعوق عن الخلوة . ( قد ، نهج ، 377 ، 2 )